سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
191
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الاستفهام - . . أي هل تغيّر كلامه واختلط لأجل ما به من المرض ، وهذا أحسن ما يقال فيه . ولا يجعل إخباراً فيكون من الفحش والهذيان ، والقائل كان عمر ، ولا يظنّ به ذلك . ( 1 ) انتهى . وخفاجى در “ نسيم الرياض ( 2 ) شرح شفاء “ قاضى عياض گفته :
--> 1 . [ الف ] در لغت ( هجر ) سه تا نسخه “ نهاية “ قلمي ومطبوع نزد حقير حاضر بود ، وبه آن مقابله شد . [ النهاية 5 / 246 ] . 2 . [ الف ] نسيم الرياض “ شرح “ شفاء “ قاضى عياض ، تصنيف شهاب الدين احمد الخفاجي المصري صاحب كتاب “ ريحانة الألباء “ است ، وخفاجى حال خود را خود در “ ريحانه “ ذكر نموده ، حيث قال : كنت في سنّ التميز [ بعد سنّ التمييز ] في مغرس طيّب النبات عزيز ، ممتّعاً في حجر والدي ، بذخائر طريفي وتالدي ، مربّىً بعلمي [ مربّىً بغذاء علمي ] الظاهر والباطن في النعيم المقيم يافع [ بأرفع ] المساكن . ومقام والدي غني عن المدح والذكر بأوراقها [ والوُرق بأُوكارها ] لا تعلم الصدح ، فلمّا درجت من عشّي قرأت على خاله [ خالي ] - سيبويه زمانه في علم [ علوم ] العربية - مجثوث [ فجثوت ] بين يديه على الركب ، ونافست إخواني في الجدّ والطلب . ثم ترقّيت فقرأت المعاني والمنطق وبقية العلوم [ علوم الأدب ] الاثني عشر ، ونظرت كتب المذهبين - مذهب أبي حنيفة والشافعي - مؤسّساً عُلَى الأصلين من مشايخ العصر ، تنزّهاً [ متنزّهاً ] في حدائق السحر موسى الأداني [ موشّحاً لآدابي ] بحلل النظم والنثر : فلولا الشعر بالعلماء يزري * لكنت اليوم أشعر من لبيد ومن أجلّ من أخذت عنه شيخ الإسلام ابن شيخ الإسلام الرملي ، حضرت دروسه الفرعية ، وقرأت عليه شيئاً من مسلم ، فأجازني بذلك وبجميع مؤلّفاته ومرويّاته بروايته عن القاضي زكريا الأنصاري [ عن والده ] ، وجلالته أشهر من الشمس ، ومنهم العلاّمة في سائر الفنون علي بن تمام [ غانم ] المقدسي الحنفي ، حضرت دروسه وقرأت عليه الحديث ، وكتب لي إجازة بخطّه ، ومنهم العلاّمة والفهّامة خاتمة الحفّاظ والمحدّثين إبراهيم العلقمي ، قرأت عليه الشفاء بتمامه ، وأجازني به وبغيره . ومن تصانيفه : الرسائل الأربعون ، وحاشية تفسير القاضي في مجلدات ، وحاشية شرح الفرائض ، وشرح الدرّة ، وطراز المجالس ، وكتاب السوانح ، والرحلة ، وحواشي الرضي والجامي ، وشرح الشفا . . وغير ذلك . انتهى ملتقطاً . [ ريحانة الألباء : 2 / 327 - 329 ، 340 ، ونقل بعضه في معجم المطبوعات العربية 1 / 830 ] .